SNW

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

  قبســـات

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون - شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" صحيح مسلم: 35



1441533093_7507069134.jpg
الرئيسية

إمام وخطيب المسجد النبوي: الإيمان بأسماء الله الحسنى وصفاته أحد أقسام التوحيد

المسجد النبوي
المسجد النبوي

بتاريخ: 2018-05-21 09:18:25

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي، فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ: أن الإيمان بأسماء  الله الحسنى وصفاته: أحد أقسام التوحيد، وهو من مقتضيات الإيمان بالله تعالى, وإن العلم بها ومعرفتها والتعبد لله ـ تعالى ـ بها: له منزلة عظمى، ومكانة كبرى. وإن الإيمان يكون وفق ما نطقت به النصوص الشرعية، من غير تحريف ولا تكييف، ولا تشبيه ولا تمثيل، فهو ليس كمثله شيء في ذاته ولا في صفاته ولا أفعاله. فهو الكامل الكمال المطلق في أوصافه وأسمائه وأفعاله، قال جل في علاه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[الشورى11].

وأبرز فضيلته فضل الدعاء بأسماء  الله وصفاته، فهي الأساس في عبادته سبحانه، قال  الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف 180]. فقوله تعالى: ((فَادْعُوهُ بِهَا)) شامل لدعاء العبادة، ودعاء المسألة.

وبين فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي: أن الحاجة ماسة إلى إفراغ القلوب من كل شيء سواه, وأن الإنسان يشعر في هذه الحياة بحالات يكون فيها الخطر عظيمًا، فلا يجد مفرًا من اللجوء إلى الله تعالى. وأن من صفاته جل وعلا: اللطيف الذي يهيئ الأسباب بكامل اللطف وتمام الخفاء  والكرم المتناهي، قال تعالى: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ} [العنكبوت62].

ومضى فضيلته قائلًا: إن على المسلم اللجوء إلى  الله تعالى، روى أهل السنن عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، أنه سَمِعَ النَّبِيُّ  صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ  اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ: فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَي))رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وصححه العلماء.

وختم فضيلته قائلًا: إن الضرورة ملحة أن يتشبع قلب المسلم بتدبر معاني الأسماء والصفات، فإن ذلك يثمر بعجائب الإيمان وكمال اليقين، فلا ينزل حاجاته إلا بالله وحده قال  الله تعالى {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام : 162].

مرات القراءة: 286

مرات الطباعة: 2

* مرفقات الموضوع
 
تعليقات الموقع تعليقات الفيسبوك